الصفحة 16 من 29

13 -قال المزي: و قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (هو أبو إسحاق الختلي وثقه الخطيب في تاريخ بغداد و بن مفلح في المقصد الأرشد) : سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد ، قال: ليس بشىء ، و ابن لهيعة أمثل من رشدين ، و قد كتبت حديث ابن لهيعة قلت ليحيى بن معين: ابن لهيعة و رشدين سواء ؟ قال: لا ، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين ، رشدين ليس بشىء ثم قال لى يحيى بن معين: قال أهل مصر: ما احترق لابن لهيعة كتاب قط ، و ما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات . قال يحيى: و كان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه ، و كان شيخ صدق ، و كان ابن أبى مريم سىء الرأى في ابن لهيعة فلما كتبوها عنه و سألوه عنها سكت عن ابن لهيعة قلت ليحيى: فسماع القدماء و الآخرين من ابن لهيعة سواء ؟ قال: نعم سواء واحد .

14 -قال الذهبي: وقال إسحاق بن عيسى (صدوق) : ما احترقت أصوله، إنما احترق بعض ما كان يقرأ منه يريد ما نسخ منها.

*** ما ورد في رواية العبادلة عنه:

1 -قال المزي:قال أبو الحسن الميموني (ثقة حافظ) : و سمعت أبا داود يقول: سمعت قتيبة (ثقة) يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ما كان من حديث الأعرج .

2 -قال المزي: و قال جعفر بن محمد الفريابى: سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول: قال لى أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح . قال: قلت: لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة .

قلت (أبو يوسف) :هذه رواية ضعيفة لأن فيها من لم يسم .

3 -قال المزي: و قال نعيم بن حماد (الحافظ و هو كثير الوهم و قد اتهم ) : سمعت ابن مهدى ، يقول: ما أعتد بشىء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك و نحوه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت