الصفحة 14 من 29

3 -قال بن حجر: و قال ابن خراش (ذكره الذهبي في تذكرته و قال:قال أبو نعيم بن عدي ما رأيت أحدا أحفظ من ابن خراش قال ابن عدي الجرجاني ذكر بشيء من التشيع وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وقال أبو زرعة محمد بن يوسف: خرج بن خراش مثالب الشيخين وكان رافضيا و عقب الذهبي: فأما أنت أيها الحافظ البارع فما عذرك عند الله مع خبرتك بالأمور فأنت زنديق معاند للحق فلا رضي الله عنك) : كان يكتب حديثه ، احترقت كتبه ، فكان من جاء بشىء قرأه عليه ، حتى لو وضع أحد حديثا و جاء به إليه قرأه عليه .

4 -قال بن حجر: و قال مسعود ، عن الحاكم: لم يقصد الكذب ، و إنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ .

5 -و في الجرح و التعديل: نا عبد الرحمن حدثنى ابي قال قال يحيى بن عبد الله بن بكير: احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة.

وقال ابن ابي مريم: ما أقر به قبل الاحتراق وبعده.

6 -قال بن الجوزي: وقال عمرو بن علي ( الفلاس:ثقة حافظ) من كتب عنه قبل احتراقها بمثل ابن المبارك والمقري أصح ممن كتب بعد احتراقها وهو ضعيف الحديث .

7 -و في الجرح و التعديل:نا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجانى قال قال احمد بن سنبويه مخ قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار كان لابن لهيعة كتب ؟ قال: ما علمت.

8 -قال بن حبان في كتابه المجروحين: كان شيخا صالحا ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه، ثم احترقت كتبه في سنة سبعين ومائة قبل موته بأربع سنين، وكان أصحابنا، يقولون، إن سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة فسماعهم صحيح، ومن سمع منه بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت