-يقول ادوار لمبير, وكان ناظرا لمدرسة الحقوق الخديوية بالقاهرة سنة 1906 في تاريخ النصارى, يقول: إن في الشرعية الإسلامية كنزا لا يفنى ومنبعا لا ينضب, وأنه خير ما يلجأ إليه المصريون في الوقت الحاضر في البحوث العلمية حتى يعيدوا لمصر ولبلاد العرب هذا المجد العلمي.
-ويقول آخر واسمه استيلانا في بعض مؤلفاته: إن في الفقه الإسلامي ما يكفي المسلمين في تشريعهم المدني إن لم نقل فيه ما يكفي الإنسانية كلها!.
-ويقول ثالث اسمه هولكوم وهو استاذ للفلسفة بجامعة هالفارد: الشريعة الإسلامية تحتوي على جميع المبادئ اللازمة للنهوض.
-ويقول آخر يقال له جبتون وهو من علماء التاريخ المعاصرين: وجاءت الشريعة الإسلامية عامة في أحكامها, يخضع لها أعظم ملك وأقل صعلوك, فهي شريعة حيكت بأحكم منوال شرعي, وليس لها مثيل في العالم.