كنت أنا هو فقد اصطنعت عندي ما لا أضيعه، وإن يكن غيري فإن الله الذي تصنعين هذا من أجله لا يضيعك أبدًا»
وكان تزوُّجه - صلى الله عليه وسلم - بخديجة بعد مجيئه من الشام بشهرين أو خمسة عشر يومًا، وكان عمره إذا ذاك خمسًا وعشرين سنة. أما هي فكانت في الأربعين من عمرها. وقيل في عمرها أقل وأكثر من ذلك كما في «السيرة الحلبية» .