الصفحة 20 من 37

وأنتم أهل لذلك كله، لا ينكر العرب فضلكم ولا يرد أحد من الناس فخركم وشرفكم، فاشهدوا عليَّ معاشر قريش أني قد أنكحت محمد بن عبدالله خديجةَ بنت خويلد».

وأردف عمها بقوله: «اشهدوا عليَّ معاشر قريش أني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبدالله» .

وأوْلَم عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنحر جزورًا، وقيل: جزورين، وأمرت خديجة جواريها أن يرقصن ويضربن الدفوف، وفرح أبو طالب فرحًا شديدًا وقال: الحمد لله الذي أذهب عنا الكرب ودفع عنا الغموم.

وروى الفاكهي عن أنس رضي الله عنه، أن خديجة لما طلبت من النبي - صلى الله عليه وسلم - الحضور إليها استأذن عمه أبا طالب، فإذن له وبعث خلفه جارية يقال لها: تبعة، وقال لها: انظري ماذا تقول له خديجة فخرجت خلفه، فقالت خديجة للنبي - صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن تكون النبي المنتظر الذي سيبعثه الله، فإن كنت أنت فأعرف لي حقي ومنزلتي، وادع الإله الذي سيبعثك لي» فقال لها: «والله لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت