الصفحة 20 من 129

أما جمع التكسير فالمراد به: مت دَلَّ علي أكثر من اثنين أو اثنتين مع تَغَيُّر في صيغة مفردهِ .

وأنواع التغير الموجودة في جموع التكثير ستة:

1ـ تَغََيُّرٌ بالشكل لَيْسَ غَيْرُ ، نحو: أَسَدٌ وأُسْدٌ ، وَنَمِرٌ ونمُرٌ ؛ فإن حروف المفرد والجمع في هذين المثالين مُتَّحِدَة ، والاِخْتلاَف بين المفرد والجمع إنما هو في شكلها.

2ـ تَغَيُّرٌ بالنقص لَيْسَ غَيْرُ ، نحو: تُهَمَة وتُهَمٌ ، وتُخَمَة و تُخَمٌ ، فأنت تجد الجمع قد نقص حرفًا في هذين المثالين ـ وهو التاء ـ وباقي الحروف علي حالها في المفرد.

3ـ تغير بالزيادة ليس غير ، نحو: صِنْوٌ و صِنْوَان ، في مثل قوله تعالي: < صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ >

4ـ تغير في الشكل مع النقص ، نحو: سَرِير و سُرُر ، وكتَاب و كُتُب ،وأحْمَر و حُمْر، و أبْيَض وبيض .

5ـ تغير في الشكل مع الزيادة ، نحو: سَبَب وَأسْبَاب ، وَبَطل وأبطال ، وَهِنْد وَهُنُود ، وَسَبُع وَسِبَاع ، وَذِئْب وَذِئَاب ، وشُجَاع و شُجْعَان .

6ـ تغير في الشكل مع الزيادة والنقص جميعًا ، نحو: كَرِيم و كُرَمَاء ، وَرَغِيف وَرُغْفَان ، و كاتِب وَ كُتَّاب ، وَأمِير و أُمَرَاء .

وهذه الأنواع كلها تكون مرفوعة بالضمة ، سواءٌ أكان المراد من لفظ الجمع مذكرًا ، نحو: رِجَال ، وكُتاب ، أم كان المراد منه مؤنثًا ، هُنُود ، وَزَيَانِب ، وسواءٌ أكانت الضمة ظاهرة كما في هذه الأمثلة ، أم كانت مقدرة كما في نحو:"سكَارَى ، وَجَرْحَي"، ونحو:"عَذَارَى ، وَحَبَالى"تقول:"قامَ الرِّجالُ و الزَّيَانِبُ"فتجدهما مرفوعين بالضمة الظاهرة ، وتقول:"حَضَرَ الْجَرْحَى و العَذَارَى"فيكون كل من"الْجَرْحَى"و"العَذَارى"مرفوعًا بضمة مقدرة علي الألف منع من ظهورها التعذر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت