قال" ( باب معرفة علامات الإِعراب ) للرفْعِ في أَرْبَعُ عَلاَمَاتٍ:الضَّمَّة ُ ، والوَاوُ ، وَالألِفُ ، وَالنُّونُ ."
وأقول: تستطيع أن تَعْرِفَ أن الكلمة مرفوعة بوجود علامة في آخرها من أربع علامات: واحدة منها أصلية ، وهي الضمة ، وَثُلاَثٌ فُروعٌ عنها ، وهي: الواو ، والألف ، والنون .
مواضع الضمة
قال: فَأمَّا الضَّمَّةُ فَتَكُون عَلاَمَةً للرَّفْعِ في أرْبَعَةِ مَوَاضِيعَ: الاِسمِ المُفْرَدِ ، وجَمْعِ التَّكْسِيرِ ، وَ جَمْعِ الْمُؤَنثِ السَّالِمِ ، والْفِعْل الْمُضَارِعِ الذي لَمْ يَتَّصلْ بآخره شَيْءٌ .
وأقول تكون الضمة علامَةً علي رَفْعِ الكلمة في أربع مواضع: الموضع الأول: الاسم المفرد ، والموضع الثاني: جمع التكثير ، والموضع الثالث: جمع المؤنث السالم ، والموضع الرابع: الفعل المضارع الذي لم يَتَّصِلْ به ألف اثنين ، ولا واو جماعة ، ولا ياء مخاطبة ، ولا نون توكيد خفيفةٌ أو ثقيلةٌ ،ولا نُونِ نِسْوَة .
أما الاِسم المفرد فالمراد به ههنا: ما ليس مُثَنَّي ولا مجموعًا ولا ملحقًا بهما ولا من الأسماء الخمسة: سواءٌ أَكان المراد به مذكرًا مثل: محمد ، وعلي ، وحمزة ، أم كان المراد به مؤنثًا مثل: فاطمة ، وعائشة ، وزينب ، وسواءٌ أكانت الضمة ظاهرة كما في نحو"حَضَرَ مُحَمَّدٌ"و"سّافَرَتْ فَاطِمَةُ"، أم كانت مُقَدَّرَةً نحو"حَضَرَ الْفَتَي و الْقَاضِي وَأَخِي"ونحو"تَزَوَّجَتْ لَيْلَي و نُعْمي"فإن"محمد"وكذا"فاطمة"مرفوعان ، و علامة رفعهما الضمة الظاهرة ، و"الفتي"ومثله"ليلي"و"نعمي"مرفوعات ، وعلامَةُ رَفعهِنَّ ضمة مُقَدَّرَةٌ علي الألف منع من ظهورها التعذر، و"الْقَاضِي"مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة علي الياء منع من ظهورها الثقل ، و"أَخِي"مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة علي ما قبل ياءِ المتكلم منع من ظهورها حركةُ المنَاسَبَةِ .