فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 53

ثالثا: من أكثر الأشخاص المعتدين هل هم من محيط الأسرة أو من خارجها ؟

_نجد أن المعتدين يوجد منهم من محيط الأسرة . فنجد أن بعض الآباء يمارس الجنس مع أبنته . كما أنه حدثت قصص واقعية لمثل هذه الممارسات بين أخ وأخته ، بسبب مشاهد جنسية أثارت الشهوة لديهم فحصلت المُصيبة والعياذ بالله .

ـــ وقد يحصل الاعتداء من خارج محيط الأسرة ، كالسائق مثلًا ، أو الخادمة .

ــ أو ما يحصل من خطف للأطفال وفعل الفاحشة بهم .

رابعا: طرق مواجهة المشكلة:

فلو تعرض الطفل للتحرش فيجب التعامل بوجه صحيح ويراعى في الأول

نفسية الطفل وطمأنته وقد ذكرت إحدى الدراسات توصيات هامة لاحتواء الطفل الذي يعاني وهي:

1 _ التصرف بحذر و الحفاظ على هدوء الأعصاب و عدم إلقاء التهديدات للطفل،

فالطفل بحاجة إلى الأمان و الهدوء و الدعم.

2 _ عدم استسلام الأهل لتأنيب الذات واللوم مما ينسيهم من هو المعتدي الحقيقي الذي يجب أن ينال عقابه.

3 _ عدم إلقاء المسؤولية على الطفل.

4 _ استعمال لغة الطفل و عدم تبديل ألفاظه أو الكلمات التي يستخدمها لأن راحة الطفل هي المهمة في هذه الأوقات.

5-الحفاظ على الهدوء النفسي بتوفير الأمان فإذا لم يستطيع الأهل العمل مع ابنهم الضحية عليهم أن يطلبوا منه إشراك أحد من الخارج..مرشده مثلا. مع التأكيد للطفل أن الخبر لن يتجاوز إلى بقية أفراد العائلة , وأن المعتدي سينال جزاءه المناسب وذلك لإشباع حاجة الطفل إلى الأمن والأخذ بحقه .

6 _ تصديق الطفل (قد لا يقول كل شيء ليس لأنه يكذب بل لأنه خائف، فكلما كانت الثقة قوية يكون الطفل أدق في وصفه للحادث) .

7 _ تعليم الطفل كيفية التوجه إلى أشخاص آخرين باستطاعتهم المساعدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت