ــ تفكك الأسرة, وفقدان الحنان . بسبب قسوة الوالدين وتسلطهما أو الانشغال بأمورهما الخاصة . أو الانفلات والانحلال الأخلاقي ، فإن ذلك سينعكس على الأبناء والبنات فنجدهم أنهم استمرئوا واستهانوا بهذا الانفلات والتحرر .
ــ التهاون: مثل: ــ التعري أمام الطفل , أو تعرية الطفل ، أو نوم الطفل مع الأهل في غرفة واحدة .
ــ الثقة الزائدة فقد يثق الوالدين في قريبهما أشد الثقة .. فقد يكون أخ الأب هو من يتحرش بأبناء أخيه و كذلك الخال . حتى اللعب بأنواعه لابد أن يكون بمتابعة الأهل وعن كثب ..
ــ أحيانًا الأم تدع ابنتها الصغيرة تنام عند قريباتها يوم أو يومين ... تأمن عليها في بيت خالها أو في بيت عمها .. و للأسف قد يكون التحرش بالفتاة العم أو الخال
ــ التهاون بلباس الفتيات
بيئة خارجية:
مثل: ــ الإعلام وما يبثه من سموم أدى إلى تكوين فجوة كبيرة في شخصية المراهق
يسعى إلى ملئها بعدة أمور خاطئة . فقد أصبح لدى المراهق جوع جنسي شديد إن صح التعبير فنراه يبحث عن أي وسيلة لإشباع هذا الجوع فيتجه للتحرش بأطفال أقاربه أو جيرانه أو من تقع عليه عينه لصغر عقله أولا ولأن الشهوة ملكت عليه نفسه فأصبحت تسيره ولا يلقي بالا للعواقب .
ــ قراءة بعض المواضيع التي تتعرض لهذا الأمر .
ــ الصحبة السيئة
( القسم الخاص )
وهي: أسباب نفسية
إن التحرش بين طفل وطفل تعني قرع الجرس لحاله سيئة وبداية جريئة لسلوك مشين، هي جرس إنذار و إعلان حالة الطوارئ فالطفل في هذه المرحلة لا يمارسه عن شهوة ورغبه إنما هو تفريغ رواسب استقرت لديه إما أنه رآها عيانًا , وقد يكون تعلمها من صديق .
أحدهم تعرض لهذا للتحرش في صغره بشكل كبير وصل للاغتصاب ولم يخبر أحدًا , ولازال الأمر في نفسه . والآن يريد الانتقام ممن قام بهذا العمل
لكن كيف ؟؟
يقول سأرد هذا الأمر إلى أبناء من قاموا بهذا العمل فيه
ما ذنبهم , وما جريمتهم ؟؟ هو يريد الانتقام فحسب .