فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 53

عندها سينجح الطفل بإذن الله من تخطي المشكلة والسبب بعد الله هو ردة العائلة المحيطة به , علينا أن نراعي مشاعره .. فليس هو وحده المخطئ .. حتى الأهل لهم يد في المصاب .. فاتهامه بأنه هو صاحب المسئولية الكاملة سيؤثر سلبًا

8 _ دمج الطفل في مهارات شخصية مثل ( حلقات تحفيظ القرآن , حاسب , دورات )

وتقول الدكتورة سهيلة زين العابدين رئيسة الدراسات ومركز المعلومات بجمعية حقوق الإنسان"جريمة زنا المحارم والتحرش الجنسي ابتلاء وبلاء عظيم وأحد الكوارث الاجتماعية التي يجب أن نناهضها بقوة، ومن الضروري أن تخضع المعنفة والمغتصبة للعلاج التأهيلي، وتقوية الجانب الديني والروحي لديها وتعزيزه، ومساعدتها على تقبل وضعها وتقبل المجتمع لها، حتى لا تنتهي حياتها بهذه الطريقة، وعلينا أن نتوسع في برامج التوعية للشباب لتشجيعهم على الزواج، وتقوية الجوانب الدينية والأخلاقية لديهم، والتأكيد على دور الردع والعقاب، إلى جانب معالجة الآثار المترتبة على تعرض الفتيات للاغتصاب والتحرش، وتوعية الفتاة بحقها الشرعي والديني والاجتماعي، وألا تفرط في هذا الحق، مهما تعرضت لتهديد من أب أو أخ، وأن لا تخاف، وتدافع عن نفسها، وتقوم بالإبلاغ عند تعرضها لجريمة تحرش أو اغتصاب."

وأشارت الدكتورة زين العابدين إلى أن إحدى المشكلات الظاهرة في مجتمعاتنا أن الأسر تعطي للإخوة سلطة مطلقة على أخواتهم، وبالتالي يعتقد بعض هؤلاء بأن بإمكانهم القيام بأي سلوك ولو كان منحرفا ومخالفا للطبيعة البشرية كالزنا أو التحرش بالأخت، خاصة إذا كانت ضعيفة أمامه، مضيفة أن بعض الأنظمة الاجتماعية أعطت لأولياء الأمور من الآباء أو الأزواج أو الإخوة سلطة تفوق الحد المعقول، في الوقت الذي سلبت فيه الفتاة أو الزوجة كل الأهلية الأسرية والاجتماعية والحقوقية، ما أدى إلى استغلال ذلك واقتراف تلك الجرائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت