67), (11/ 433) وغيرها. وفي مباحث (العلم اللدني) كما لدى ابن القيم في (( مدارج السالكين ) ): (2/ 475) , (3/ 416, 431 - 433) وغيرها, والله أَعلم.
ومنها: أَنه في (( صفوة التفاسير ) ): (2/ 56) عند قوله تعالى: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} تفسيره من قول يوسف - عليه السلام -.
وصاحب (( التنبيهات ) ): (ص / 38, 44) يتعقبه بذلك, على أَنه من قول امرأَة العزيز, وهذا اختيار المحققين, منهم ابن تيمية, وتلميذه ابن القيم, وابن كثير - رحم الله الجميع -.
والكاتب في (( كشف الافتراءات ) ): (ص / 49, 55 - 155, 162) يرد على الشيخين: محمد جميل, وسعد ظلام في ذلك.
ومن نظر في كلام ابن القيم الذي نقله صاحب (( التنبيهات ) ): (ص / 42, 44) إِذ جمع الأَدلة على أَنه من قول امرأَة العزيز - ظهر له بجلاء أَنه التحقيق فلتنظر. والكاتب في (( كشف الافتراءات ) )لم يتعرض لنقض أَدلة هذا القول, لأَنه لا راد له. ويكفي هذا تعقبًا عليه.
تنبيه: وفي (( كشف الافتراءات ) ): (ص / 115) قال: (هذه كل التنبيهات التي أَوردها زينو. . .) انتهى. ليست كلها فقد بقي بقية, منها: ما ذكره صاحب (( التنبيهات ) ) (ص / 34) في (التنبيه الخامس) بعنوان: (الأَولياء لا يعلمون الغيب) , متعقبًا ما في (( صفوة التفاسير ) ) (2/ 198) عند قوله تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} , إِذ قال هذا المفسر الخطير: (أَي علمًا خاصًا بنا, لا يعلم إِلا بتوفيقنا, وهو علم الغيوب, قال العلماء: هذا العلم الرباني ثمرة الإِخلاص والمتابعة. . .) . فلم يورده الكاتب في (( كشف الافتراءات ) )ولم يتعقبه بشيء, فهل هذا تسليم, أَم أَنه لا يطيق الاعتذار هن هذا التاويل الذي تبناه غلاة المتصوفة في تفسيراتهم السقيمة (لِلْعِلْمِ اللَّدُنِّي)
وتحرير القول فيه منتشر في كتب السلف, انظر: (( مدارج السالكين ) ): (2/ 475) , (3/ 416, 433) وفيه قال: (فالعلم اللدني ما قام الدليل الصحيح عليه أَنه جاء من عند الله على لسان رسله, وما عداه فلدني من لدن