(( فصل ) )
واختار الشيخ استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، واختار أن صيام يوم عرفة يكفر سنتين، ويوم عاشوراء يكفر سنة، واختار أنه لا يكره إفراده بالصوم ن واختار أن صيامه كان واجبًا ولكن نُسخ. ويرى أبو العباس أنه لم يصح في فضل رجب شيء ويرى أنه لا يكره إفراد يوم السبت بالصوم , واختار عدم جواز تخصيص أعياد المشركين بالصوم، واختار عدم جواز إفراد يوم الجمعة بصيام أو ليلتها بقيام، واختار أبو العباس أن ليلة القدر أفضل باعتبار الأمة وليلة الإسراء أفضل في حق النبي صلى الله عليه وسلم واختار أن يوم الجمعة أفضل بالنظر إلى الأسبوع فقط، ويوم النحر أفضل بالنظر إلى مجموع أيام العام، واختار أن خديجة أفضل باعتبار أول الإسلام، وعائشة أفضل باعتبار آخر الإسلام، واختار أن مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون من أفضل النساء، لكن فواضل نساء هذه الأمة أفضل منهن كخديجة وعائشة وفاطمة. واختار الشيخ في مسألة التفضيل بين الفقير الصابر والغني الشاكر أن أفضلهما أتقاهما في استويا في التقوى استويا في الدرجة، واختار أن صالحي البشر أفضل باعتبار كمال النهاية، والملائكة أفضل باعتبار البداية. واختار الشيخ أن من فضّل رجب على رمضان أنه يكفر. واختار الشيخ أن الحسنة والسيئة تضاعف بعظم الزمان والمكان. والله أعلم.
(( فصل ) )
واختار الشيخ أن من نذر الاعتكاف في مسجد غير المساجد الثلاثة تعين ما امتاز على غيره بمزية شرعية كقدم وكثرة جمع. واختار الشيخ حرمة شد الرحل للذهاب إلى المشاهد والقبور والمساجد إلا المساجد الثلاثة فقط , واختار الشيخ أن الصمت إن تضمن ترك واجب فحرام، وكذا إن تعبد بالصمت عن الكلام المستحب وأوجبه إن كان سيتكلم في محرم، واستحبه إن كان سيتكلم بمكروه، والإمساك عن فضول الكلام مما ينبغي. ويرى الشيخ أن السياحة في البلاد لغير قصد شرعي أمر منهي عنه. والله يتولانا وإياك وهو أعلى وأعلم.