فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 293

قلت: والرد على هذا القول هو: أن كون هذا الحديث متواترا هذا لم يكن بحمد الله خافيا على شيخنا الإمام الوادعي -رحمه الله-، وبرهان ذلك أنه خرج هذا الحديث في كتابه «الجامع الصحيح في القدر» (ص411 415) عن تسعة من الصحابة -رضي الله عنهم-.

1 عن معاوية بن أبي سفيان، أخرجه من صحيح البخاري (6/632) ، ومسلم (3/1524) .

2 عن المغيرة بن شبعة أخرجه من «صحيح البخاري» ، (6/632) ، و «مسلم» (3/1523) .

3 عن عقبة بن عامر أخرجه من «صحيح مسلم» (3/1524) .

4 عن ثوبان. أخرجه من «صحيح مسلم» (3/1524) .

5 عن جابر بن سمرة. أخرجه مسلم (3/1524) .

6 عن جابر بن عبدالله. أخرجه من «صحيح مسلم» كذلك.

7 عن قرة بن إياس عند الترمذي (6/433) مع «تحفة الأحوذي» ، وذكر في «الصحيح المسند» (2/138) من طريق أبي داود الطيالسي عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( إذا فسد أهل الشام، فلا خير فيكم لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم، حتى تقوم الساعة ) ).

وأخرجه من «مسند أحمد» (5/34) ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة به. وقال هذا حديث حسن.

8 عن عمران بن حصين. أخرجه أحمد في «المسند» (4/429) ، وأبو داود (7/162) مع عون المعبود، والصحيح المسند (2/96) ، وحكم عليه بالصحة.

9 سلمة بن نفيل السكوني. أخرجه البخاري في «التاريخ الكبر» (4/70) ، وأحمد في «المسند» (4/104) ، وحكم عليه بالصحة.

وبهذا تعلم أن العلامة الوادعي -رحمه الله- لم يحكم على حديث أبي هريرة حسب سنده هذا بالحسن، غفلة منه عن بقية الأحاديث الصحاح في الباب، ولكن الغفلة، والجهل الطارئ على الدكتور أحمد بطريقة المحدثين، هو الذي كلفه أن يتقحم لججا لا يحسن سباحتها، برهان ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت