وَمِنْ أَبَاطِيلِهِ مَرْفُوعًَا ( إِنَّ للهِ عَزَّ وَجَّل عَمُودًَا مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ ، رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، وَأَسْفَلُهُ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ مِنْ نِيَةٍ صَادِقَةٍ ، اهْتَزَّ الْعَرْشُ ، وَتَحَرَّكَ الْعَمُودُ ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: اسْكُنْ يَا عَرْشِي ، فَيَقُولُ: كَيْفَ أَسْكُنُ وَأَنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا ! ، فَيَقُولُ اللهُ: اشْهَدُوا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي أَنِّي غَفَرْتُ لِقَائِلِهَا ) .
يَحْيَى: هُوَ مَعْرُوفٌ بِالْكَذِبِ وَوَضْعِ الْحَدِيثِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ ، فَفِيهِ أَبُو غَالِبٍ وَاسْمُهُ حَزَوَّرٍ ، قَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ ضَعِيفٌ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ لا يُحْتَجُّ بِهِ إِلا فِيمَا وَافَقَ الثِّقَاتِ ، وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا تُرْوَي أَحَادِيثُهُ إِلاَّ عَلَى وجهِ التَّعَجُّبِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ اْبِن عَبَّاسٍ ، فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ . وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كِلاهُمَا مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وفِي الطَّرِيقِ الثَّالِثِ أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ وَلَهُ مَنَاكِيْرُ عَنْ الثِّقَاتِ . وَفِي الطَّرِيقِ الرَّابِعِ إِسْحَاقُ وَذَكَرْنَاهُ .
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ، فَفِيهِ جَمَاعَةُ مَجَاهِيلٍ .
وَكَذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو .