وَأَمَّا حَدِيثُ أَيِي سَعِيدٍ ، فَإِسْنَادُهُ مُظْلِمٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ وأَبُوهُ قَدْ ضَعَّفَهُمَا الدَّارَقُطْنِيُّ . وَقَالَ يَحْيَى: يَزِيدُ لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ . وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ يَحْيَى: لا يُحُتَجُّ بِحَدِيثِهِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلِ ابْنُ عُلاثَةَ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ لا يَحِلَُ الإحْتِجَاجُ بِهِ ، وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ حُصَيْنٍ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ . وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ
ابْنُ عَدِيٍّ: يَضَعٌ الْحَدِيثَ عَلَى ثِقَاتِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَّا طَرِيقُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ فَإِنَّهُ كَانَ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ ، وَأَمَّا إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ ، فَقَالَ ــــــــ
(1) وَلَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ الطَّائِيُّ ، بَلْ رَوَاهُ كَذَلِكَ دَاوُدُ بْنُ سْلَيْمَانَ الْجُرْجَانِيُّ الْغَازِيُّ عَنِ الرِّضَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . وَالْغَازِيُّ رَافِضِيٌّ جَلِدٌ كَذَّابٌ لَيْسَ بِمَأْمُونٍ ، كَتَبَ"مُسْنَدَ الرِّضَا"، وَحَشَاهُ بِالأَبَاطِيلِ وَالْمَوْضُوعَاتِ وَالْمَنَاكِيْرِ ، الَّتِي يَجْزِمُ مَنْ كَانَ الْحَدِيثُ بِضَاعَتَهُ أَنَّهَا مِمَّا عَمِلَتْ يَدُهُ .