-تدبّرْ سورة {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} وتذكرْها عند الشدائدِ، واعلمْ أنها من أعظمِ الأدويةِ عند الأزماتِ.
-أين أنت من دعاءِ الكَرْبِ (( لا إله إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ، لا إله إلا اللهُ ربٌّ العرشِ العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ ربُّ العرشِ الكريم ) ).
-لا تغضبْ إذا غضبتَ فاسكتْ وتعوذْ من الشيطانِ وغيّرْ مكانك، وإن كنت قائمًا فاجلسْ وتوضأ وأكثرْ من الذكرِ.
-لا تجزَعْ من الشدةِ فإنها تقوي قلبَك، وتذيقُك طعمَ العافيةِ، وتشدُّ من أزرِك وترفعُ شأنِك، وتظهرُ صبرَك.
-التفكر في الماضي حُمْقٌ وجنون، وهو مثل طَحْنِ الطحينِ ونَشْرِ النشارةِ وإخراجُ الأمواتِ من قبورِهم.
-انظرْ إلى الجانبِ المشرقِ من المصيبةِ، وتلمّحْ أجرها، واعلمْ أنها أسهلُ من غيرِها، وتأسَّ بالمنكوبين.
-ما أصابك لم يكن ليخطئَك، وما أخطأك لم يكنْ ليصيبَك , وجُفَّ القلمَ بما أنت لاقٍ , ولا حيلة لك في القضاءِ.
-حوِّل خسائرك إلى أرباحٍ , واصنعْ من الليمونِ شرابًا حلوًا , وأضفْ إلى ماءِ المصائبِ حفنة سكرٍ , وتكيَّفْ مع ظرفِك.
-لا تيأسْ من روحِ الله ولا تقنط من رحمة الله، ولا تنس عون الله , فإن المعونة تنزل على قدر المؤونةِ.