-الخيرةُ فيما تكرهُ أكثرُ منها فيما تُحُّب , وأنت لا تدري بالعواقبِ , وكم من نعمةٍ في طيِّ نقمةٍ، ومن خيرٍ في جلبابِ شرٍّ.
-قيّدْ خيالَك لئلا يجمحَ بك في أوديةِ الهمومِ , وحاولْ أن تفكرَ في النعمِ والمواهبِ والفتوحاتِ التي عندَك.
-اجتنب الصخبَ والضجةَ في بيتِك ومكتبِك , ومن علامات السعادةِ الهدوءُ والسكينةُ والنظامُ.
-الصلاةُ خَيْرُ معين على المصاعبِ , وهي تسمو بالنفسِ في آفاقٍ علويةٍ، وتهاجرُ بالروحِ إلى فضاءِ النورِ والفلاحِ.
-إن العملَ الجادَ المثمرَ يحررُ النفسَ من النزواتِ الشريرةِ والخواطرِ الآثمةِ، والنزعاتِ المحرَّمةِ.
-السعادةُ شجرةٌ ماؤُها وغذاؤُها وهواؤُها وضياؤها الإيمانُ باللهِ، والدارُ الآخرةُ.
-منْ عندَه أَدَبٌ جمٌّ، وذوقٌ سليمٌ وخُلُقٌ شريفٌ، أسعدَ نفسَه وأسعدَ الناسَ، ونال صلاحَ البالِ والحالِ.
-روّح على قلبِك فإن القلبَ يكّلُّ ويملُّ , ونوّعْ عليه الأساليبَ , والتمسْ له فنون الحكمةِ وأنواع المعرفةِ.
-العلم يشرحُ الصدرَ، ويوسعُ مدارِك النظرِ ويفتحُ الآفاقَ أمامَ النفسِ فتخرجُ من همِّها وغمِّها وحزنِها.
-من السعادةِ الانتصارُ على العقباتِ ومغالبةُ الصعابِ , فلذةُ الظفرِ لا تعدلها لذةٌ، وفرحة النجاحِ لا تساويها فرحةٌ.