-كن مهذبًا في مجلسِك , صموتًا إلا من خيرٍ , طلق الوَجْهِ محترمًا لجلاّسِك، منصتًا لحديثِهم , ولا تقاطِعْهُم أثناء الكلامِ.
-لا تكنْ كالذبابِ لا يقعُ إلا على الجُرْحِ , فإياك والوقوعَ في أعراضِ الناسِ وذكرِ مثالبِهم والفرحِ بعثراتِهم وطلبِ زلاتِهم.
-المؤمنُ لا يحزنُ لفواتِ الدنيا ولا يهتمُّ بها، ولا يرهبُ من كوارثِها، لأنها زائلةٌ ذاهبةُ حقيرةٌ فانيةٌ.
-اهجرِ العِشْقَ والغرامَ، والحبَّ المحرمَ؛ فإنه عذاب للروحِ، ومرضٌ للقلبِ , وافزعْ إلى اللهِ وإلى ذكرِه وطاعتِه.
-إطلاقُ النظرِ إلى الحرامِ يورثُ همومًا وغمومًا وجراحًا في القلبِ , والسعيدُ من غضَّ بصرَه وخافَ ربَّهُ.
-احرص على ترتيبِ وجباتِ الطعامِ , وعليك بالمفيدِ، واجتنبِ التخمة، ولا تنمْ وأنت شبعانُ.
-قدرِّ أسوأ الاحتمالاتِ عند الخوفِ من الحوادثِ , ثم وطّنْ نفسك لتقبلَ ذلك فسوف تجدُ الراحةَ واليسرَ.
-إذا اشتدَّ الحبلُ انقطَعَ , وإذا أظلمَ الليلُ انقشَعَ , وإذا ضاقَ الأمرُ اتَّسَعَ , ولن يغلبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ.
-تفكّرْ في رحمةِ الرحمنِ، غَفَرَ لبغيٍّ سقتْ كلبًا، وعفا عمن قَتَلَ مائةَ نفسٍ، وبسط يده للتائبين، ودعا النصارى للتوبةِ.
-بعدَ الجوع شبَعٌ، وعقب الظمأِ رِيٌّ، وإثر المرض عافيةٌ، والفقرُ يعقبُه الغنى، والهمُّ يتلوه السرورُ، سَنَّةٌ ثابتةٌ.