الصفحة 7 من 13

1 -حسن الاستقبال والتوديع: عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم إذا أتاه الوحي أو وعظ قلت: نذير قوم أتاهم العذاب ، فإذا ذهب عنه ذلك رأيت أطلق الناس وجهًا ، وأحسنهم بشرًا . حسنه الهيثمي.

ومن حسن الاستقبال والتوديع الدعاء الصالح له ، ومنه ما ورد في الأحاديث:

*"أذهب البأس ربَّ الناس ، واشفِ أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاءك ، شفاءً لا يغادر سقمًا" ( رواه مسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها )

*"اللهم اشف عبدك ، ينكأ لك عدوًّا ، أو يمشي لك إلى صلاة" ( رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما بإسناد صحيح )

*"أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك" (رواه الطبراني عن عليٍّ رضي الله عنه بإسناد حسن)

* أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد من شر ما تجد" ( رواه الطبراني عن عثمان رضي الله عنه بإسناد حسن ) "

، ويتذكر الطبيب أنه في عيادة مريض ، وعيادة المريض لها أجر عظيم ، قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم:"من عاد مريضًا شيّعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له إن كان مصبحًا حتى يمسي ، وإن كان ممسيًا حتى يصبح ، وكان له خراف في الجنة" ( رواه أحمد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه بإسناد صحيح)

2 -إتقان العمل: قال تعالى ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) [ البقرة: 195 ]

وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه" ( رواه البيهقي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بسند حسن)

، وقال"إن الله كتب الإحسان على كل شيء" ( رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن شداد بن أوس رضي الله عنه )

والناس يحبون من أحسن إليهم واجتهد في علاجهم وإرشادهم ، ويدعون له ، فإذا كانت سيرته حسنة ، والتزامه ظاهر انعكس ذلك على نظرتهم للدين ، وللمتدينين ، وحرصوا على الاقتداء بهذا الطبيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت