وقال البخاري: حبيب بن أبي الأشرس … كان الثوري يروي عنه ولا ينسبه (1) .
قلت: وحبيب هذا قال عنه البخاري: منكر الحديث (2) .
وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن محمد الطنافسي، قال: سألت وكيعًا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال: كان سفيان لا يُسمي ليثًا (3) .
قلت: يعني أنه يذكره بكنيته؛ لأنه ضعيف (4) .
وقال شعبة: إذا حدثكم سفيان عن رجل لا تعرفوه فلا تكتبوا ؛ فإنما يحدثكم عن مثل أبي شعيب المجنون (5) .
وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن الصلت بن دينار ، فقال: ترك الناس حديثه، متروك، ونهاني أن أكتب من حديثه شيئًا ، وقال: سفيان الثوري يكنيه أبا شعيب (6) .
وقال الآجري: سألت أبا داود عن عبدالقدوس الشامي ، فقال: ليس بشيء ، وابنه شرٌ منه، روى عنه سفيان الثوري فقال: حدثنا أبو سعيد (7) .
وقال عمرو بن علي: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن الحسن بن دينار، وكان سفيان الثوري يقول: أبو سعيد السليطي (8) .
وقال عمرو بن علي: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وكان سفيان إذا حدث عنه قال: حدثنا أبو عباد (9) .
ونقل الزركشي في كلامه عن التدليس عن ابن السمعاني قال: ومنه (يعني التدليس) تغيير الأسامي بالكنى، والكنى بالأسامي لئلا يُعرفوا ، وقد فعله سفيان الثوري (10) .
(1) - التاريخ الصغير 2/89 .
(2) - التاريخ الكبير 2/313 .
(3) - الجرح والتعديل 1/73 .
(4) - انظر التقريب (5685)
(5) - سؤالات الآجري 2/143، الضعفاء للعقيلي 2/210 .
(6) - الضعفاء الكبير للعقيلي 2/210 .
(7) - سؤالات الآجري 1/329 (556) .
(8) - الضعفاء الكبير للعقيلي 1/222 .
(9) - الضعفاء الكبير للعقيلي 2/258 .
(10) - النكت على مقدمة ابن الصلاح 2/99 .