الصفحة 18 من 30

السنة، باب (6) ، رقم (4607) ، (5/ 12) . والترمذي: كتاب العلم، باب (16) ، رقم (2681) ، (5/ 44) . وابن ماجه: كتاب المقدمة، باب (1) ، رقم (42) ، (1/ 30) ] إلى آخر الحديث، فلسنا بحاجة إلى صلاة مبتدعة في كتاب"دلائل الخيرات"أو غيره، وإنما نصلي عليه كما أمرنا وعلّمنا، صلوات الله وسلامه عليه، وفي ذلك الخير والاتباع، وما عداه فهو الشر والابتداع.

7 ـ ومما عابه عليهم: منع الاحتفال بمناسبة مولد النبي صلى الله وعليه وسلم.

وأقول: منعهم لهذا الاحتفال؛ لأنه بدعة لم يفعله صلى الله وعليه وسلم، ولا أحد من أصحابه والتابعين لهم بإحسان، وقد قال صلى الله وعليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسَّكوا بها، وعضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة) [وذلك في أثر سؤال أبي مالك الأشجعي لأبيه، فقال: أي بني، محدث. أخرجه: الترمذي: كتاب الصلاة، باب (178) ، رقم (402) ، (2/ 252) . والنسائي: كتاب التطبيق، باب (32) ، رقم (1079) ، (1/ 549) . وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب (145) ، رقم (2141) ، (2/ 80) ] . ويدخل في ذلك بدعة الاحتفال بمناسبة المولد، فمن فعله فهو مبتدع، ونحن وغيرنا من أهل السنة في كافة الأقطار ننكره ونحذر منه ونم غيره من البدع. والاحتفال بأعياد الموالد من إحداث الشيعة العبيديين ومن قلّدهم من المتصوفة والقبورية، والاحتفال بمناسبة مولد النبي صلى الله وعليه وسلم لم يفعله النبي صلى الله وعليه وسلم ولا صحابته ولا القرون المفضلة.

8 ـ ومما عابه عليهم: تركهم للقنوات في صلاة الفجر، إلا في حال النوازل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت