الصفحة 16 من 30

للسنة، كما أمرهم الله بذلك، وهذا مما يحمد عليه علماء نجد، ولا يُعابون به، والحمد لله، فقد قال صلى الله وعليه وسلم: (لا تجعلوا قبري عيدًا) [أخرجه مرسلًا مالك: في الموطأ: كتاب الصلاة، رقم (261) وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة في المصنف: كتاب الجنائز، باب (146) ، رقم (11818) ، (3/ 32) . وعبد الرزاق في المصنف: كتاب الصلاة، رقم (1587) ، (1/ 406) . وروي مرفوعًا من حديث أبي سعيد، أخرجه البزار في كشف الأستار (رقم: 440) ] ، وقال: (اللهم لا تجعل قبري وثنًا يُعبد) [أخرجه البخاري من حديث عمر. وقد تقدم تخريجه ص10 تعليقًا] ، وقال عليه الصلاة والسلام: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله) [أخرجه مرسلًا مالك: في الموطأ: كتاب الصلاة، رقم (261) وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة في المصنف: كتاب الجنائز، باب (146) ، رقم (11818) ، (3/ 32) . وعبد الرزاق في المصنف: كتاب الصلاة، رقم (1587) ، (1/ 406) . وروي مرفوعًا من حديث أبي سعيد، أخرجه البزار في كشف الأستار (رقم: 440) ] ، وقال صلى الله وعليه وسلم وهو في سياق الموت: (اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) [أخرجه مسلم: كتاب الجنائز، باب (31) ، رقم (2240) ، (4/ 40) ] يحذِّر ما صنعوا، ولولا ذلك لأُبرز قبرُه صلى الله وعليه وسلم، غير أنه خُشِي أن يُتَّخذَ مسجدًا.

والرفاعي وأمثاله لا يرضيهم الاقتصارُ على السنة؛ لأنهم يريدون الغلوَ في القبر واتخاذه عيدًا ومحلًا للدعاء عنده، وغير ذلك من البدع.

4ـ ومما عابه عليهم: منع الغلو في الأموات عند زيارة قبورهم، والاقتصار على السلام عليهم والدعاء لهم، كما هي الزيارة المشروعة، وتذكُّرِ الآخرة بزيارتهم والاستعداد لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت