فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 176

ب-: أئمة غير متفرغين وذلك لارتباطاتهم العلمية والعملية أو انشغالهم بتحصيل الرزق والسعي على العيال، مما انعكس سِلبًا على دورهم ورسالتهم في المسجد واعتنائهم بخطبة الجمعة إعدادًا ومعايشة وتفاعلًا، مما يضعف أثر الخطبة؛ تلك الشعيرة العظيمة التي من أجلها قصرت رباعية الظهر، وأمر الله عز وجل بشهودها وحضورها ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله) ومن خلال تدريسي في معهد الإمام النووي الشرعي الذي أشاد بنيانه، وشيّد أركانه على تقوى من الله ورضوان فضيلة الشيخ العلامة المرحوم (أحمد الحصري) طيّب الله ثراه في مدينة معرة النعمان، تبلورت في ذهني فكرة كتابة هذا البحث المتواضع ليكون خدمة لخطبة الجمعة وخطبائها، ولأقدم من خلاله الأساليب المتنوعة والأفكار العلمية المنهجية التي تساهم في إحياء وتحديد دور المنبر؛ والارتقاء بدور المسجد، وذلك مما منّ الله تعالى به عليّ من جهد، وحسبي أنني بذلت جهدي واجتهدت على قدر إمكاناتي وقدراتي المتاحة، فما كان من صواب وإحكام فمن فضل الله وتوفيقه، وما كان من تقصير وخلل فمن عندي، ولقد أوردت في آخر هذا الكتاب تتميمًا للفائدة مقدمات متنوعة يمكن للخطيب أن يتناول في كل جمعة منها مقدمة تتناسب مع الموضوع الذي يود إلقاءه، كما أودعت آخره أبياتًا من الشعر بعضها في الإلهيات،و البعض الآخر في النبوات يمكن لكل خطيب أن يسبكها مع مواضيع خطبه؛ سواء في المقدمة أو قلب الموضوع.

والله أسأل أن يرزقنا الإخلاص في السر والعلن والقول والعمل، وأن يتقبل منا صالح أعمالنا إنه نعم المولى ونعم النصير، والحمد لله رب العالمين.

استهلال وشفافية:

(( وعِظْهُم وَقلْ لهمْ في أنفسِهِمْ قولًا بليغًا ) )

ولسان صيرَفي صارم

سحر هاروت وماروت ولو

ج

كذباب السيف ما مس قطع

كلم الصخر بحق لانصدع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت