الصفحة 14 من 15

الهوامش:

1)راجع في ذلك مقال محمد أسيداه عن «السفسطائية وسلطان القول- نحو أصول لسانيات سوء النية-» عالم الفكر ع4 - 2005 ص:85.

وليس ينبغي أن يعزب عن بالنا أن فلسفة يونان «العقلانية» إنما نشأت كرد فعل على فلسفة السفسطائيين بما هي «بلاغة القول المموه» . انظر في ذلك على سبيل المثال محاورة جورجياس لأفلاطون التي حملت عنوانًا فرعيًا هو «مقال في الرد على أهل البلاغة أو السفسطائيين» . تر. محمد حسن ظاظا مراجعة سامي النشار، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر. 1970 ص: 31

2)جان جاك روسو، العقد الاجتماعي، تر. دوقان قرقوط، دار القلم- بيروت. ط1 - 1973 ص:39

3)محمد سبيلا، الإيديولوجيا والبلاغة، مجلة المناظرة ع 4 - 1991 ص: 72.

4)بول ريكور، من النص إلى الفعل- أبحاث التأويل، تر. محمد برادة، حسان بورقية، دار الأمان الرباط، ط1 - 2004 ص ص: 211 - 214

5)جورج لايكوف ومارك جونسن، الاستعارات التي نحيا بها، تر. عبد المجيد جحفة، دار توبقال للنشر- البيضاء ط2 - 2009. ص: 220.

6) «وليس عمل هذه الصناعة [البلاغة التي تقابل في السياق العربي «الخطابة» ] أن تقنع ولا بد، أعني أنه ليس يتبع فعلها الإقناع ضرورة» - ابن رشد، تلخيص الخطابة، تح. محمد سليم سالم، مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر- القاهرة، 1967، ص: 24.

7)مناظرة التوحيدي لابن عبيد حول البلاغة والحساب - أبو حيان التوحيدي، الإمتاع والمؤانسة،

تح. أحمد أمين، أحمد الزين، المكتبة العصرية، بيروت، ج1 ص101.

8)قدامة بن جعفر، نقد النثر (منسوب) ، تح. عبد الحميد العبادي، دار الكتب العلمية بيروت1995 ص: 132.

9) «فأعلى رتب البلاغة أن يحتج للمذموم حتى يخرجه في معرض المحمود، وللمحمود حتى يصيره في صورة المذموم» - أبو هلال العسكري، كتاب الصناعتين تح. علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية -بيروت 1986 ص: 53. لعله من المفيد التنويه في هذا المقام بأن أفلاطون خصص كتابين - محاورتين للبلاغة أو فن البيان هما محاورة جورجياس ومحاورة فيدروس، في الأولى هاجم البلاغة لارتباطها بالتمويه والحجاج المغالط، وفي الثانية دافع عنها باعتبارها وسيلة للحوار العالم بين الفلاسفة الذين يمثلون النخبة المفكرة. يقول بارت: «يعالج أفلاطون بلاغتين: إحداهما سيئة والأخرى جيدة:

أ- في الممارسة الفعلية تقوم البلاغة على صناعة الخطب [ ... ] وموضوعها هو المحتمل العرفي والتوهيم، إنها بلاغة معلمي البلاغة والمدارس وبلاغة جورجياس والسفسطائية

ب- أما البلاغة كما يجب أن تكون فهي البلاغة الحقيقية؛ أي البلاغة الفلسفية وأيضًا الجدل، وموضوعها الحقيقة» - البلاغة القديمة، ص: 41.

وبذلك تكون البلاغة «الحقة» عند أفلاطون رديفة للفلسفة. لمزيد تفصيل وبيان حول هذه المسألة راجع: عماد عبد اللطيف، موقف أفلاطون من البلاغة من خلال محاورتي «جورجياس» و «فيدروس» ــ مجلة جامعة الشارقة للعلوم الإنسانية والاجتماعية المجلد 5 ع 3 - 2008 ص: 227.

10)الجاحظ، البيان والتبيين، تح. درويش جويدي، المكتبة العصرية - بيروت 2005 ج 1، ص: 124.

11)محمد مفتاح، مجهول البيان، دار توبقال ط1 - 1990 ص:11

12)عن توجيه علم الكلام للنظرية البلاغية راجع أطروحة محمد النويري، علم الكلام والنظرية البلاغية عند العرب، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية- تونس، ط1 - 2001.

(13) عبد الجليل ناظم، البلاغة والسلطة في المغرب، دار توبقال للنشر -البيضاء. ط1 - 2002 ص22 والتعبير لأمين الخولي في فن القول (ص:147) .14) نستلهم هنا توصيفات الباحث المغربي محمد عابد الجابري صاحب مشروع «نقد العقل العربي» وبالضبط الجزء الثاني الموسوم بـ «بنية العقل العربي» (محمد عابد الجابري، بنية العقل العربي، المركز الثقافي العربي - البيضاء ط1 - 1986) الذي توزعته مباحث ثلاثة: البيان (ص9) - العرفان (ص257) - البرهان (ص395) وبصفة أخص المبحث الأول الذي بسط فيه أسس «العقل البياني العربي» وبيّن القوانين التي تحكم اشتغاله.

15)بول ريكور، البلاغة والشعرية والهرمينوطيقا، تر. مصطفى النحال، فكر ونقد، ع، 16 - 9919 ص 109.

16)الجاحظ: البيان والتبيين، ج 1، ص: 14.

17)نفسه، ج 1، ص: 56.

18)ابن المعتز، البديع، ص: 3.

19)ابن المعتز، البديع ص: 1.

20)انظر: جابر عصفور، قراءة محدثة في ناقد قديم «ابن المعتز» - فصول ع 6 - 1985 ص: 120.

21)أبو بكر الباقلاني، إعجاز القرآن، تحقيق: عبد المنعم خفاجي، دار الجيل، بيروت، 2005،: إعجاز القرآن، ص: 165.

22)أبو بكر الباقلاني: إعجاز القرآن، ص: 235.

23)لتفاصيل أوفى راجع محمد عابد الجابري، تكوين العقل العربي دار الطليعةـ بيروت الفصل الثالث «عصر التدوين، الإطار المرجعي للفكر العربي» ص:56.

24)ابن المعتز: كتاب البديع، تحقيق: كراتشوفسكي، دار المسيرة، بيروت، ط 3 ـ 1982. ص: 53

25)الجاحظ: الحيوان، تح. فوزي عطوي، دار صعب - بيروت، ط 2 - 1978 ج 2، ص: 278.

26)الخطيب القزويني، التلخيص في علوم البلاغة، تح. عبد الرحمن البرقوقي، دار الفكر العربي، (د. ت) ص: 374.

27)شكري المبخوت، الاستدلال البلاغي، دار المعرفة للنشر وكلية الآداب، جامعة منوبة تونس، ط 1، 2006، ص: 177.

28)الجاحظ: الحيوان، ج 3، ص: 444.

29)ابن قتيبة، الشعر والشعراء، تح. أحمد محمد شاكر، مطبعة التراث العربي، ط3 - 1977ج 1، ص: 70.

30)نفسه، ج1، ص: 70.

31)يقول أبو الحسن الأشعري: «قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب ربنا عز وجل وسنة نبينا عليه السلام وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث وكان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل [ ... ] لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق ورفع به الضلال وأوضح به المنهاج وقمع به بدع المبتدعين» أبو الحسن الأشعري، الإبانة عن أصول الديانة، مكتبة المعارف، 1419هـ، ص: 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت