حدثني الطيب بن إسماعيل قال: كان من دعاء الخليل بن أحمد: اللهم اجعلني عندك من أرفع خلقك واجعلني في نفسي من أوضع خلقك واجعلني عند الناس من أوسط خلقك. ص112
عن خلف بن تميم قال سمعت سفيان الثوري يقول: وجدت قلبي يصلح بمكة والمدينة مع قوم غرباء أصحاب بتوت (1) وعناء (2) . ص112
عن مورق العجلي قال: ما أحب أن يعرفني بطاعته غيره. ص113
عن أحمد بن إبراهيم حدثني سلمة بن عقار أو غيره قال: لما قدم ابن المبارك المصيصة سأل عن محمد بن يوسف الأصبهاني (3) فقال: مِن فضلك لا تعرفُ. ص113
عن الأعمش قال: أتيت خيثمة فقلت: لقد رأيت من إبراهيم [هو النخعي] شيئًا ما أرى مثله أبدًا! قال: وما هو؟ قلت: رأيته مع الغرباء جالسًا فأتيت إبراهيم فأخبرته فقال: كنت جالسًا قريبًا منهم فكرهت أن يرى الناس في اعتزالهم لفضل (4) عندي فجلست معهم. ص113-114
عن نوف قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطًا وترابها فراشًا وماءها طيبًا والكتاب شعارًا والدعاء دثارًا؛ أقرضوا الله قرضًا على منهاج المسيح عيسى بن مريم صلوات الله عليه. ص114
عن أبي الطفيل قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: أظلتكم فتنة مظلمة عمياء متسكنة لا ينجو منها إلا النُّوَمة! قيل: يا أبا الحسن وما النومة؟ قال: الذي لا يعرف الناس ما في نفسه. ص115
عن أحمد بن سهل الأردني حدثني سلم وكان فاضلا قال: قال لي إبراهيم بن أدهم قال: ما فزت في الدنيا قط إلا مرة بت ليلة في بعض مساجد قرى الشام وكان فيَّ البطن فجر المؤذن رجلي حتى أخرجني من المسجد. ص115
عن خلف البرزاني قال: سمعت سفيان الثوري يقول: أقلَّ معروفَ الناس يقل عيبك. ص115
باب ما جاء في الشهرة
(1) ذكر ابن الأثير في النهاية أن البت هو الكساء الغليظ المربع.
(2) لعلها بالباء.
(3) أي فلم يعرفه الناس.
(4) الأولى حذف (في) أو إبدال (لفضل) بـ (فضلًا) .