عن مبارك بن فضاله قلنا للحسن (1) : يا أبا سعيد إن الناس إذا رأوك أشاروا إليك بالأصابع قال إنه لم يعن بهذا هذا إنما عني به المبتدع في دينه والفاسق في دنياه. ص118
عن شيخ من أحنف قال: سمعت عليًا يقول: تبذَّل لا تُشهر ولا ترفع شخصك لتذكر وتُعلم، وأكثر الصمت تسلم، تسر الأبرار وتغيظ الفجار. ص118
عن أبي بكر بن الفضل قال: سمعت أيوب [هو السختياني] يقول: [ما] صدق الله عبدٌ إلا سره أن لا يشعر بمكانه (2) . ص118
عن سعيد بن عبد الغفار قال: كنت أنا ومحمد بن يوسف الأصبهاني فجاء كتاب محمد بن العلاء بن المسيب من البصرة إلى محمد بن يوسف فقرأه فقال لي محمد بن يوسف: ألا ترى إلى ما كتب به محمد بن العلاء وإذا فيه: يا أخي من أحب الله أحب [أن] لا يعرفه الناس. ص119
عن سفيان بن عيينة قال: قال لي بشر بن منصور: أقل من معرفة الناس فإنه أقل لفضيحتك في القيامة. ص119
عن سعيد عن قتادة قال: لم يخز أحد يومئذ فيخفى خزيه على أحد. ص119
عن إسحاق بن إبراهيم حدثنا سفيان [بن عيينة] قال: رأيت الثوري في النوم فقلت له: أوصني فقال: أقل من معرفة الناس. ص120
عن جرير عن مغيرة قال: قال سماك بن سلمة: يا قلب إياك وكثرة الأخلاء. ص120
عن شيخ من النخع عن أشياخ له من أصحاب عبد الله بن مسعود: كفى به دليلًا على امتحان دين الرجل كثرة صديقه. ص120
عن قبيصة قال: سمعت سفيان [هو الثوري] يقول: كثرة الإخوان من سخافة الدين. ص120
عن سالم بن ميمون قال: سمعت عثمان بن زائدة يقول: كان يقال: إذا رأيت الرجل كثير الأخلاء فاعلم أنه مخلط. ص121
عن فضالة بن صيفي قال: كتب أبان بن عثمان إلى بعض إخوانه: إن أحببت أن يسلم لك دينك فأقل من المعارف. ص121
(1) أي عقب روايته لحديث (حسب المرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دينه في دنياه) .
(2) لفظه في حلية الأولياء (3/6) : واللهِ ما صدقَ عبدٌ إلا سَرَّه أنْ لا يُشْعَرَ بمكانِهِ.