الصفحة 6 من 23

عن أبي خالد [الوالبي] قال قال عمر بن الخطاب: كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم وسلوا الله رزق يوم بيوم وعدوا أنفسكم مع الموتى ولا يضركم ألا يكثر لكم. ص107

عن يحيى بن أبي كثير قال: قال عبد الله بن مسعود: كونوا ينابيع العلم جدد القلوب خلقان الثياب سرج الليل كي تعرفوا في أهل السماء وتخفوا في أهل الأرض. ص108

عن معاوية بن قرة قال: قال كعب: طوبى لهم، طوبى لهم، قيل: ومن هم يا أبا إسحاق؟ قال: طوبى لهم، قوم إن شهدوا لم يدخلوا وإن خطبوا لم ينكحوا وإن غابوا (1) لم يفقدوا. ص109

عن سليم بن هرمز عن عبد الله بن عمرو قال: أحب عباد الله إلى الله الغرباء قيل ومن الغرباء؟ قال الفرارون بدينهم يُجمعون يوم القيامة إلى عيسى بن مريم عليه السلام. ص110-111

عن إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت الفضيل يقول: بلغني أن الله تعالى يقول للعبد في بعض منته التي من بها عليه: ألم أنعم عليك؟ ألم أعطك ألم أسترك؟ ألم ألم؟ ألم أخمل (2) ذكرك؟ قال: وسمعته يقول: إن قدرت أن لا تُعرف فافعل وما عليك ألا تعرف وما عليك ألا يثنى عليك؟ وما عليك أن تكون مذمومًا عند الناس إذا كنت محمودًا عند الله عز وجل؟. ص110

عن عبد الواحد بن موسى قال: سمعت ابن محيريز يقول: اللهم إني أسألك ذكرًا خاملًا. ص110-111

عن يحيى بن أبي عمرو السيباني (3) قال: حدثني من سمع كعبًا يقول: إني لأجد في كتاب الله عز وجل صفة قوم ما رأيتهم بعدُ: شعثة رؤوسهم دنسة ثيابهم إن خطبوا النساء لم ينكحوا وإن حضروا السدد لم يؤذن لهم، حاجة أحدهم تجلجل في صدره لو قسم نوره يوم القيامة على الخلائق لوسعهم. ص111

عن مؤمل عن سفيان [الثوري] قال: كان رجل من الأنصار يقول: اللهم ذكرًا خاملًا لي ولبني ولا ينقصنا ذاك عندك شيئًا. ص111-112

(1) في الأصل (قاموا) ويظهر أنه تصحيف من طابع الكتاب أو ناسخه.

(2) في الأصل (أخمد) .

(3) بالسين غير المنقوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت