الصفحة 21 من 23

عن سليمان بن المغيرة قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: طوبى لمن علمه الله كتابه ثم لم يمت جبارًا. ص202

عن أبي محمد البصري قال: قال الحسن: العجب لابن آدم يغسل يده بالخرء مرتين ثم يتكبر يعارض الله جبار السماوات والأرض. ص202-203

عن يونس عن الحسن عن عُتَيّ عن أبي بن كعب قال: إن مطعم بن آدم ضُرب للدنيا مثلًا وإن قزَّحه وملَّحه فقد علم إلى ما يصير. ص203-204

عن ابن المرتفع سمع ابن الزبير في قوله تعالى (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) قال: سبيل الغائط والبول. ص204

عن ابن عباس في قوله تعالى (فلينظر الإنسان إلى طعامه) قال: إلى خرئه. ص204-205

عن بكر بن عبد الله المزني أن رجلًا أخبره أنه صحب كعب الأحبار إحدى عشرة سنة فلما حضرته الوفاة قال: إني صحبتك إحدى عشر سنة أريد أن أسألك عن شيء وأنا أهابك قال: سل عما بدا لك، قال: أخبرني ما بال ابن آدم إذا قام من طوفه رد بصره فنظر إليه؟! قال: والذي نفس كعب بيده لقد سألتني عن شيء أنزله [الله] في التوراة على موسى: انظر إلى دنياك التي تجمع. ص205

حدثني أبو جعفر محمد بن أبي رجاء القرشي قال: قال محمد بن كناسة الأسدي:

كل شيء ملحت من طعم الدنيا…

…وقزحت في ظهر الخوان

صائر بعد أن تلقمه لونًا…

…ولكن من أخبث الألوان

فإذا حان وقت إخراجـه منك…

…ففكر في ذلة الإنسان

وإذا ما وضعته في مكان…

…فالتفت واعتبر بذاك المكان

ص205

عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعدة قال: من وضع وجهه لله ساجدًا فقد بريء من الكبر. ص206

عن عمر مولى غفرة عن محمد بن حسين بن علي من ولد علي إنه قال: ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر قط إلا نقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك، قل أو كثر. ص210

حدثني علي بن نصر بن بجير عن شيخ من قريش قال: قال الحسن: السجود يذهب بالكبر والتوحيد يذهب بالرياء. ص210

عن ابن عياش عن نافع بن جبير أنه قال: إن الناس يقولون: فيه تيه، والله لقد ركبت الحمار ولبست الشملة. ص210

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت