عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن نفرا أرادوا سفرا فأتوا عائشة فقالوا يا أم المؤمنين من يؤمنا؟ قالت: اقرؤكم لكتاب الله، قالوا: كلنا في القراءة سواء، قالت: فأعلمكم بالسنة، قالوا: كلنا في السنة سواء؛ قالت: فأقدمكم في الهجرة، قالوا: كلنا في الهجرة سواء، قالت: فأحسنكم وجهًا عسى أن يكون أحسنكم خلقًا. ص190
عن داود بن المحبر عن حسن [بن دينار] قال: سئل الحسن عن حسن الخلق؟ قال: الكرم والبذلة والاحتمال. ص10-191
عن هلال بن أيوب قال: سئل الشعبي عن حسن الخلق؟ قال: البذلة والعطية والبشر الحسن؛ قال هلال: وكان الشعبي كذلك. ص191
عن خالد بن الحارث عن ابن عون عن محمد أنه كان يحدثنا أن حسن الخلق عون على الدين. ص193
باب في الكبر
عن جعفر [بن سليمان] قال: سمعت مالك بن دينار قال: قال سليمان بن داود يوما للطير والجن والإنس والبهائم: أخرجوا مئتي ألف من الإنس ومئتي ألف من الجن فرفع حتى سمع زجل الملائكة بالتسبيح في السماء ثم خفض حتى مست قدماه البحر فسمع صوتا يقول: لو كان في قلب صاحبكم مثقال ذرة من كبر لخسفت به أبعد مما رفعته. ص198-199
عن ثابت عن أنس بن مالك قال: كان أبو بكر يخطبنا فيذكر بدء خلق الإنسان حتى إن أحدنا ليقذر؛ ويقول: خرج من مجرى البول مرتين. ص199
عن محمد سلام الجمحي قال: كان الأحنف بن قيس يجلس مع مصعب بن الزبير على سريره فجاء يومًا ومصعب ماد رجليه فلم يقبضهما وقعد الأحنف فزحم بعض الزحم فرأى ذلك فيه فقال: عجبًا لابن آدم يتكبر وقد خرج من مجرى البول مرتين!. ص199
عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: (وإذا بطشتم بطشتم جبارين) قال: بالسيف. ص200
عن إسماعيل بن سالم عن الشعبي قال: من قتل اثنين فهو جبار؛ ثم قرأ: (أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسًا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارًا في الأرض) . ص200
عن يوسف الصباغ عن الحسن قال: من خصف نعليه ورقع ثوبه وعفر وجهه لله فقد برئ من الكبر. ص202