و شدد يعقوب في النحل واللّه أعلم بما ينزّل [101] وخففه ابن كثير وأبو عمرو.
ووافقهم حمزة والكسائى في قوله وينزّل الغيث في لقمان [34] وعسق [28] .
ولا خلاف عنهم في تشديد موضعين في سورة الحجر، وهما ما ننزّل الملائكة [8] وما ننزّله إلاّ بقدر [21] .
فأما ما في أوله ميم، فيأتى في أربعة مواضع، في آل عمران منزلين [124] وفى المائدة منزّلها (115]، وفى الأنعام منزّل من [114] وفى العنكبوت منزلون [34] ، فشددهن ابن عامر، وافقه أهل المدينة وعاصم في المائدة، وحفص في الأنعام، وأبو معمر من طريق ابن الحباب عن عبد الوارث في آل عمران، والكسائى عن أبى بكر، وعبد الوارث إلا القزاز في العنكبوت.
وروى أبو زيد من طريق الزهرى بمزحزحه [96] جزم.
روى رويس، وروح وهبة اللّه عن زيد عن يعقوب واللّه بصير بما يعملون [96] بالتاء.
قرأ ابن كثير لجبريل [97، 98] بفتح الجيم وكسر الراء وبعدها ياء ساكنة من غير همز، هنا وفى التحلة [1] .
وقرأهن حمزة والكسائى، وخلف، وعاصم إلا حفصا ويحيى عن أبى بكر عنه بفتح الجيم والراء وبعدها همزة مكسورة وبعدها ياء على وزن جبرعيل.
وروى يحيى كذلك إلا أنه حذف الياء هاهنا فتصير جبرئل [2] .
وأما الذى في سورة التحلة فرواه شعيب الصريفينى والوكيعى عن يحيى وخلف أيضا مثل الكسائى وحمزة وموافقيهما. ورواه أبان وأبو هاشم الرفاعى وأبو حمدون مثل (جبرعل) .
الباقون بكسر الجيم والراء، وبعدها ياء ساكنة من غير همز مثل (فعليل) .
(1) التحريم [4] .
(2) على وزن جبرعل أى «جبرئل» .