فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 460

اثنين [يس: 14] وفي قلوبهم العجل [93] ، إذا استقبلها ألف وصل وسوى [1] كان قبلها ياء أو كسرة، وضمهما أهل الكوفة إلا عاصما.

تابعهم الداجونى عن ابن ذكوان، والأخفش من طريق الصيدلانى والتغلبى في موضعين، في آخر الذاريات يومهم الّذي يوعدون [60] وفى المطففين إلى أهلهم انقلبوا [31] ،

وروى يعقوب ضم الهاء والميم إذا كان قبل الهاء ياء ساكنة، فإن كان قبل الهاء كسرة، كسر الهاء والميم إلا أن رويسا استثنى فضم ثلاثة مواضع مع الكسرة وهى ويلههم الأمل [الحجر: 3] يغنهم اللّه من فضله [النور: 32] وقهم السّيّئات [غافر: 9] لأن هناك في الأصل [2] ياء ساكنة،

الباقون بكسر الهاء وضم الميم في جميع القرآن.

روى حماد والنقاش عن الأعشى بأنهم وبأن اللّه بغير همز [3] حيث كان، وقد ذكر.

قرأ نافع ويقتلون النّبيّين [61] بالهمز؛ كذلك والنّبوّة [آل عمران: 79] والأنبياء وما جاء منه، إلا موضعين [4] فى سورة الأحزاب وهما لا تدخلوا بيوت النّبيّ إلا أن [53] ووهبت نفسها للنّبي [50] وقد همزهما ورش على أصله.

روى أبو طاهر عن أبى عثمان عن الدورى عن الكسائى إمالة الصاد من والنّصارى [63] والتاء من واليتامى والسين من أسارى وكسالى [النساء: 142] والكاف من سكارى [الحج 2] والواو من يواري [المائدة 31، الأعراف 26] فأواري [المائدة: 31] والميم من قوله فلا تمار فيهم [الكهف: 22] ،

تابعه المنقى عن الدورى في إمالة فلا تمار فيهم، وسورة بن المبارك فى

(1) بمعنى سواء.

(2) أى في حالة الرفع «يلهيهم - يغنيهم - يقيهم» فإذا جزم المضارع حذفت هذه الياء.

(3) أى بإبدال الهمزة ياء وسبق في الهمز المتحرك. انظر الهمز المتحرك. ورواة شعبة.

(4) حال الوصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت