و في الشعراء تلقف على من تنزل وفي الأحزاب: ولا تبرجن، ولا أن تبدل وفي الصافات: لا تناصرون وفي الحجرات: ولا تنابزوا ولا تجسسوا ولتعارفوا وفي الممتحنة أن تولوهم وفي الملك: تميز وفي (ن) لا تخيرون وفي عبس: عنه تلهي وفي الليل: نارا تلظى وفي القدر: شهر تنزل وقرأهن الباقون بتخفيف التاء، ولم يختلف في تخفيفها في الابتداء بها.
(96) - قرأ ورش وابن كثير وحفص نعما [1] هنا وفي النساء بكسر النون والعين، وقرأ قالون وأبو عمرو وأبو بكر بسكر النون، وإخفاء كسرة العين، وقرأت أيضا لقالون بسكونها، وفتح الباقون النون وكسروا العين، ولم يختلف في تشديد الميم.
(97) - قرأ ابن عامر وحفص ويكفر بالياء، وقرأ الباقون بالنون، وجزم الراء نافع وحمزة والكسائي ورفعها الباقون.
(98) - قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة يحسب وتحسب حيث وقعا بفتح السين إذا كان مستقبلا خاصة وكسرها الباقون.
(99) - قرأ أبو بكر وحمزة فأذنوا [2] بفتح الهمزة وكسر الذال، وقرأ الباقون بإسكان الهمزة والقصر وفتح الذال.
(100) - قرأ نافع: ميسرة بضم السين وفتحها الباقون.
(101) - قرأ عاصم وأن تصدقوا بتخفيف الصاد، وشددها الباقون.
(1) ورد عن قالون وأبي عمرو وشعبة بإسكان العين، وصرح بجواز هذا الوجه لهم صاحب التيسير فيكون لكل واحد منهم في العين وجهان: اختلاس وإسكان كسرة العين مع كسرة النون، وعلى وجه إسكان العين يتعين تشديد الميم وغنها، قال الشاطبي:
نعمّا معا في النّون فتح كما شفا ... وإخفاء كسر العين صيغ به حلى
(2) قرأ حمزة وشعبة (أبو بكر) فأذنوا بحرب بالمد أي بإثبات ألف بعد الهمزة، ويلزم من إثبات ألف بعدها فتحها وبكسر الذال، وقرأ غيرهما بهمزة ساكنة مع فتح الذال كما نطق به.
قال الشاطبي:
وقل فأذنوا بالمدّ واكسر فتى صفا