(102) - قرأ أبو عمرو ترجعون فيه بفتح التاء وكسر الجيم، وضم الباقون التاء وفتحوا الجيم.
(103) - قرأ حمزة: أن تضل بكسر الهمزة وفتحها الباقون.
(104) - قرأ ابن كثير وأبو عمرو فتذكر بإسكان الذال وتخفيف الكاف وفتح الباقون الذال وشددوا الكاف، ورفع الراء حمزة ونصبها الباقون.
(105) - قرأ عاصم إلا أن تكون تجارة حاضرة [1] بنصبها جميعا ورفعهما الباقون.
(106) - قرأ ابن كثير وأبو عمرو فرهن [2] بضم الراء والهاء وحذف الألف، وقرأ الباقون بكسر الراء وفتح الهاء، وألف بعدها.
(107) - قرأ ابن عامر وعاصم فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء [3] برفع الراء والباء وجزمهما الباقون وقد ذكر الإدغام في بابه.
(108) - قرأ حمزة والكسائي وكتابه على التوحيد، وقرأ الباقون وكتبه [4] على الجمع.
(109) - فيها ثماني [5] ياآت إضافة، وثلاث محذوفات مختلف فيهن، وقد ذكرن.
(1) تفرد عاصم وحده بنصب التاء فيها، واجتمع الباقون على رفعها، قال الشاطبي:
تجارة انصب رفعه في النّسا ثوى ... وحاضرة معها هنا عاصم تلا
(2) قال الشاطبي:
وحقّ رهان ضمّ كسر وفتحة وقصر
(3) قال الشاطبي:
ويغفر مع يعذّب سما العلا شذا الجزم
(4) قال الشاطبي:
والتّوحيد في وكتابه شريف
(5) في هذه السورة ثمان من ياءات الإضافة المختلف فيها بين القراء فتحا وإسكانا، أي أن الاختلاف فيها بين الفتح والإسكان، وهذه هي: بيتي للطائفين، عهدي الظالمين، فاذكروني أذكركم، ربي الذي يحيي ويميت، وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون، فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده، إني أعلم ما لا تعلمون إني أعلم غيب السماوات والأرض.