(89) - قرأ حمزة والكسائي يتسنه واقتده بحذف الهاء منهما في الوصل خاصة، وأثبتها الباقون في الحالين غير أن ابن ذكوان يصل هاء اقتدهبياء في الوصل، وهشام يكسرها مختلسة، ولا اختلاف أنها في الوقف ساكنة، وأذكر التي في الحاقة، والقارعة إن شاء الله تعالى.
(90) - قرأ الحرميان وأبو عمرو ننشرها [1] بالراء وقرأ الباقون بالزاي ولم يختلفوا في ضم النون.
(91) - قرأ حمزة والكسائي قال أعلم بوصل الألف وإسكان الميم وقطعها الباقون ورفعوا الميم.
(92) - قرأ حمزة فصرهن بكسر الصاد، وضمها الباقون.
(93) - قرأ أبو بكر جزءا [2] بضم الزاي، حيث وقع وسكنها الباقون، وقد ذكرت تسهيل الهمزة في بابه.
(94) - قرأ ابن عامر وعاصم بربوة [3] بفتح الراء حيث وقع وضمها الباقون.
(95) - قرأ الحرميان بإسكان كاف أكل حيث وقع وضمها ابن عامر والكوفيون. وسكنها أبو عمرو، وإذا أضيف إلى مكنى مؤنث نحو: أتت أكلها وضمها فيما عدا ذلك، وشدد البزي التاء في الوصل في أحد وثلاثين موضعا هنا: ولا تيمموا وفي آل عمران: ولا تفرقوا وفي النساء إن الذين توفاهم الملائكة وفي المائدة ولا تعاونوا وفي الأنعام: فتفرق بكم وفي الأعراف: تلقف وفي الأنفال: ولا تولوا ولا تنازعوا وفي التوبة:
هل تربصون وفي هود: وإن تولوا فقد، ولا تكلم، وفي الحجر:
ما ننزل، وفي طه: تلقف، وفي النور إذ تلقونه وفإن تولوا
(1) قرأ الباقون ومنهم حفص عن عاصم الكوفي هكذا ننشزها قال الشاطبي:
وننشزها ذاك وبالرّاء غيرهم
(2) قال الشاطبي:
وجزءا وجزء ضمّ الإسكان صف
علي فتح ضمّ الرّاء نبّهت كفّلا ... وفي ربوة في المؤمنين وهاهنا
ولا ترقيق في راء «بربوة» لأن الكسرة التي قبلها غير لازمة لأن الباء ليست من بنية الكلمة (انظر الإرشادات:
ص (69 ) ) .
(3) قال الشاطبي:
وجزءا وجزء ضمّ الإسكان صف
علي فتح ضمّ الرّاء نبّهت كفّلا ... وفي ربوة في المؤمنين وهاهنا
ولا ترقيق في راء «بربوة» لأن الكسرة التي قبلها غير لازمة لأن الباء ليست من بنية الكلمة (انظر الإرشادات:
ص (69 ) ) .