(45) - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وما الله بغافل عما تعملون ولئنبالتاء، وقرأه الباقون بالياء.
(46) - قرأ ابن عامر مولاها بفتح اللام وألف بعدها وقرأ الباقون بكسرها، وياء بعدها.
(47) - قرأ أبو عمرو وما الله بغافل عما يعملون ومن حيث بالياء، وقرأه الباقون بالتاء.
(48) - قرأ ورش ليلا بالياء حيث وقع وهمزه الباقون.
(49) - قرأ حمزة والكسائي: ومن يطوع في الموضعين بالياء وتشديد الطاء، وجزم العين وقرأهما الباقون بالتاء وتخفيف الطاء وفتح العين.
(50) - واختلفوا في الرياح والريح في أحد عشر موضعا هنا وفي الأعراف وإبراهيم والحجر والكهف والفرقان والنمل والثاني من الروم وفاطر وعسق والجاثية فقرأها كلها نافع بالجمع ووافقه أبو عمرو وابن عامر وعاصم فيها كلها إلا في إبراهيم وعسق فوحدوا فيهما ووافقه ابن كثير في البقرة والحجر والكهف والجاثية ووحد ما بقي، وقرأ حمزة بالجمع في الفرقان قط، وقرأ الكسائي بالجمع في الحجر والفرقان حسب، ولم يختلف فيما عدا ذلك إلا الأول من الروم مجموع [1] .
(51) - قرأ نافع وابن عامر ولو ترى الذين بالتاء وقرأه الباقون بالياء.
(52) - قرأ ابن عامر: إذ يرون بضم الياء وفتحها الباقون.
(53) - قرأ قنبل وابن عامر وحفص والكسائي: خطوات الشيطان بضم الطاء حيث وقع وسكنها الباقون.
(54) - واختلفوا في حركة النون والدال والتاء واللام والواو والتنوين من قوله تعالى: فمن اضطر وأن اعبدوا ولقد استهزئ وقالت اخرج،
(1) قال الشاطبي:
وفي التّاء ياء شاع والرّيح وحّدا ... وفي الكهف معها والشّريعة وصّلا
وفي النّمل والأعراف والرّوم ثانيا ... وفاطر دم شكرا وفي الحجر فصّلا
وفي سورة الشّورى ومن تحت رعده ... خصوص وفي الفرقان زاكيه هلّلا