قال أبو محمد - رضي اللّه عنه:
أوّل ما ينبغي لطالب القرآن فعله أن يخلص طلبه للّه تعالى فقد قال ابن مسعود - رضي اللّه عنه: من قرأ القرآن يبتغي به [1] وجه اللّه تعالى كان له بكلّ حرف عشر حسنات أو محو عشر سيّئات.
وقالت عائشة - رضي اللّه عنها:
إن عدد درج الجنّة على عدد آي القرآن فليس أحد ممّن دخل الجنّة أفضل ممّن قرأ القرآن - تعني للّه مخلصا -
وينبغي له أن يأخذ نفسه بقراءة القرآن في ليله ونهاره [2] في الصّلاة أو في غيرها [3] وإن قلّ ذلك.
وقد سئل الحسن عن رجل يحفظ القرآن وينام ليله كلّه فقال: أبعده اللّه هذا [4] يتوسّد القرآن، أو قال [5] كلاما أشدّ من هذا.
(1) ساقطة من الأصل.
(2) في «م» و «ر» : أو نهاره.
(3) في «م» و «ر» : أو غير الصلاة.
(4) في الأصل: فهذا.
(5) في الأصل: وقال.