أحدهما: قوله بورقكم [1] .
روى أحمد بن موسى اللؤلؤى [2] الإدغام فيه، وروى فيه الإظهار، وهو المأخوذ به.
والحرفان الآخران: قوله في لقمان ما خلقكم [3] وفى الجاثية وفى خلقكم [4] .
فروى «عباس» [5] الإدغام فيهما.
وروى غيره الإظهار وهو المأخوذ به.
وأما قوله تعالى إن طلّقكن [6] .
فروى عباس [7] إدغام القاف في الكاف فيه.
وذكر اليزيدى [8] الإظهار فيه. وكلاهما معمول به.
(1) الكهف: 19 وهى في قراءة أبى عمرو بسكون الراء انظر الكهف فقرة [5] والسبعة لابن مجاهد ص: 389.
(2) الكهف: 19 وهى في قراءة أبى عمرو بسكون الراء انظر الكهف فقرة [5] والسبعة لابن مجاهد ص: 389.
(3) «اللؤلؤى» أنظره فى: [غاية النهاية 143 1] .
(4) لقمان: 27.
(5) الجاثية: 4.
(6) هو العباس بن الفضل الأنصارى البصرى أستاذ حاذق ثقة، من أكابر أصحاب أبى عمرو في القراءة - روى القراءة عرضا وسماعا عن أبى عمرو وضبط عنه الإدغام - روى عنه القراءة محمد بن عمر بن رومى وغيره [غاية 353 1] .
(7) التحريم: 5.
(8) هو العباس بن الفضل السابق.