... واستنادًا إلى ما جاء في المصادر العربية فإنه من الصعب تحديد مساحة البطائح تحديدًا دقيقًا ، وقد توصل Le Strange بعد دراسة متعمقة في كتب الجغرافيين العرب إلى أن مساحة البطائح في الفترة التي نحن بصددها كانت تقرب من مائتي ميل طولًا وخمسين ميلًا عرضًا . [1]
وانظر: الدوري ، تاريخ العراق الاقتصادي ، ص 22 .
وقد اختلف الجغرافيون العرب في تحديد مساحة البطائح ، فمنهم من ذكر أنها دون واسط بعشرين فرسخًا في ثلاثين فرسخًا ؛ النويري ، نهاية الأرب ( القاهرة المؤسسة المصرية العامة للكتاب ، د . ت . ) ، جـ 1 ، ص 269 ؛ ومنهم من حددها بالمنطقة الواقعة بين واسط والبصرة وأنها ماء مستنقع لا يرى طرفاه من سعته ؛ ابن منظور ، لسان العرب ، جـ 2 ، ص 413 ؛ ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، جـ1 ، ص 450 ؛ في حين ذكر أن مدينة واحدة من مدن البطائح وهي الصُّليق تقع على هور طوله أربعون فرسخًا ؛ المقدسي ، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ، ط 3 ( القاهرة: مكتبة مدبولي ، 1411هـ / 1991م ) ، ص 119 .