وحرف منها شيء غير قليل، وشُوِّه أكثرها، حتى ظهرت تلك الحوادث مشوهة، دعت كثيرين ألى تجنب الحديث عنها، باعتبارها مما شجر بين الصحابة [10] عملًا بقوله صلى الله عليه و أله و سلم: «أذا ذكر أصحابي فأمسكوا ... » [11] . فأن «من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم، وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم كما وصفهم الله في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاؤوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلأخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًاّ لِّلَّذِينَ أمَنُوا رَبَّنَا أنَّكَ رَؤوفٌ رَّحِيم} [12] وطاعة