النبي صلى الله عليه و أله و سلم في قوله: «لا تسبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» [13] . ويتبرؤون من الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم، ومن الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل، ويمسكون عما شجر بين الصحابة، ويقولون: أن هذه الأثار المروية في مساويهم، منها ما هو كذب، ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير من وجهه، والصحيح منه، هم فيه معذورون أما مجتهدون مصيبون، وأما مجتهدون مخطئون، وهم مع ذلك لا