يزيد الأيمان ويحسن الاقتداء بهم [9] . لقد طغت شهرة هذه الفتن، على هذه المعاني السامية، من حيث الانتشار، فلا يكاد يعلم الكثيرون عن هذه الفترة ألا الفتن التي حدثت في أخرها. وعسى الله أن يقيض لأبراز هذه الجوانب النيرة في ذاك العصر أحدًا ممن يحب، ليؤكدوا صلاحيته للقدوة والاقتداء، ويكشفوا عن دور الداسِّين عليه المشوهين صورته الحسنة بالأخبار السيئة المكذوبة المتزيدة. فأن هذه الفتن، لم تشع فحسب، بل زيد فيها الكثير،