نفسه وسلفه عبد الحسين، بضعف الاطلاع على كتاب الله، وسوء التعامل معه، ومن استعظم هذا من أتباعهما، فعليه أن يجيب عن سبب إعراضهما عن تلك الآيات الكريمات، وعدم القول بدلالاتها، وإلا، فسيظهر مباشرة أمامه الاحتمال الأسوأ الذي سبقت الإشارة إليه، وهو: عدم إيمان كلٍّ من عبد الحسين والسبحاني بما دلّت عليه الآيات الكريمات في كتاب الله المحكم، فليختر من اختار الدفاع عنهما أيَّ هذه الوجوه المذكورة هنا.
وقبل الإجابة عن تساؤله الساذج الذي طرحه عبد الحسين على أبي هريرةس، في كون هؤلاء المستغيثين، هل هم من أمّة محمدعليه سلام، أم من الأمم السابقة؟
أتساءل فأقول: ما الذي جعل عبد الحسين يخصُّ أبا هريرة بالسؤال؟ والحديث كما مرّ معنا لم يتفرّد بروايته أبو هريرة، أهو الجهل بموارد سنة نبيناص؟ أم هو التَّعامي عن الحق؟ أم هو الكذب الصراح الذي يفضح أصحابه؟ أم هو البغض الشديد لسنة النبيصوحامليهأ وكلّها احتمالات قوية يتأهل لها عبد الحسين
أ