قضي عليه بالخلود في نار جهنم، فأحاطت به النار بلهيبها وسمومهأ نسأل الله العافية.
أم أن شره عبد الحسين على حشد ما استطاع من شبه، أعماه عن النظر في كتاب الله عز وجل، فقال ما قال؟ ويبقى الاحتمال الأسوأ وهو القول: بأن عبد الحسين ليس مقتنعًا بكل ما جاء في تلك الآيات، كما لم يقتنع بما جاء في الحديث الشريف، والله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ويوم تبلى السرائر سيظهر ما كان دفينًا، فنسأل الله الثبات.
وقد سلخ هذه الشبهةَ السبحانيُّ وألصقها في كتابه من غير عزو لعبد الحسين، كعادته، بل وعادة كثير من القوم، ولم يتنبَّه إلى ضعف الاستدلال بها، فإذا كان عبد الحسين لم يتفطّن لما جاء في كتاب الله تعالى مما هو أوضح معنى من هذا الذي جاء في الحديث، فلا أقلّ من أن يتنبّه السبحاني لهذا الخطأ الفادح، وينبّه عليه، أو على الأقل يعرض عنه، لكنه لم يفعل شيئًا من ذلك، بل فعل الأسوأ، ونادى على
أ