فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 513

بل، سيأتي معنا خبر آخر فيه عقاب الله عز وجل لنبيه يونس‍عليه سلام، لعدم إقراره بولاية أهل البيت! وهو عبارة عن قصة خرافية، يحتار المرء حين يقرؤها ويتساءل: هل يقول بها رجلٌ يصنِّف نفسه من العقلاء؟!

ولذا، نقول: لو صحّ عندنا أن أحدًا من صحابة النبي‍صقد كذب، لقلنا بهذا الخبر، وما كتمناه، سواء كان هذا المنسوب للكذب أبا بكر الصديق أو عمر بن الخطاب أو عثمان بن عفان أو عليَّ بن أبي طالب أو سعد بن أبي وقاص أو عبد الرحمن بن عوف أو طلحة بن عبيد الله أو الزبير بن العوام أو أمين هذه الأمة أبا عبيدة بن الجراح أو سعيد بن زيد، وهم العشرة المبشرون بالجنة‍شوعن سائر الصحابة، ولكن، إذا لم ينقل ذلك عندنا لا بخبر صحيح ولا بخبر ضعيف، أيليق بنا أن نفترض هذه الافتراضات السخيفة في مقابل حديث صحيح لا يماري في إسناده إلا من كان متطفِّلًا على هذه الصنعة؟

النظر في كلام عبد الحسين:

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت