فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 513

وعودًا على سؤال عبد المحمود الافتراضي، نقول بكامل الاطمئنان: إن صحابة رسول الله‍صعلى ما أوتوا من فضل وخير لا يدركه أحدٌ ممن جاء بعدهم- فهم الذين اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه‍ص- لا تصل منزلتهم عندنا وعند كلِّ مسلم إلى منزلة أيِّ نبي من أنبياء الله عز وجل، ولا يُعلم عن أحدٍ من الصحابة - مهما علا شأنه، ولو كان الصديق‍س! - أنه ادعى هذا لنفسه، - وحاشاهم -، وما ادعاها لهم أحدٌ من أئمة الإسلام، وما عُرفت المفاضلة بين أحد من هذه الأمة مهما بلغ من الفضل وبين أحدٍ من أنبياء الله عز وجل، إلا عند بعض من اختلت عقولهم من متبِّعي الطرق المبتدعة، الذين رفعوا من سمّوه وليًا فوق مرتبة النبي، وهو هراءٌ لا وزن له ولا قيمة، وينطوي على زندقة وإلحاد، نسأل الله السلامة، نعم، سيأتي معنا ذكر خبر غريب عجيب، فيه تقديم عليٍّ‍سعلى نبي الله عز وجلّ داود‍عليه سلام، وهو مرويٌّ في كتب القوم، الذين أغمضوا أعينهم عنه، وسارعوا بنقد هذا الحديث الشريف المروي بأصحِّ الطرق وأحسنها!

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت