الرواية بأنّه لا يشفع إلاّ لأُمّته، حيث يخاطبه سبحانه بقوله: يا محمد ارفع رأسك سل تُعْطَه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أُمّتي يا ربّ، أُمّتي يا ربّ، فيقول: يا محمّد أدخل من أُمّتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنّة، وهم شركاء الناس ... الخ [60] .اهـ كلام جعفر السبحاني.
تلخيص ما مضى:
وبعد ما مضى معنا من شبه المذكورين الثلاثة، ألخِّص ما جاء في كلامهم، فأقول: أمَّا إشكال ابن طاووس الذي أورده على لسان عبد المحمود فخلاصته: أن هذا الحديث يظهر عيوب الأنبياء المذكورين، مع كون شريعتنا تنهى عن الغيبة والقدح بالآخرين.
وقد أُمرنا بالاقتداء بالأنبياء عليهم السلام، خاصة بإبراهيمعليه سلام، فكيف يُنسب له هذا الشين؟
وهل يُقبل مثل هذا لو قيل في حق أبي بكر أو عمر أو أحد الصحابة؟
أ