فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 513

الحديث، أشارة ألى تتمة الحديث، والقارئ غير المتخصص - وقل: الواثق بعبد الحسين - يكتفي بما ذكره له عبد الحسين، ولو رجع ألى تمام الحديث، لوجد أن تتمته تبيّن عدم كراهية موسى عليه السلام بالموت، وبالتالي، يسقط تهويش عبد الحسين الذي ادعى فيه كراهية موسى عليه السلام للموت. وأما ما هوّل به أبو رية من كون الثعالبي قضى على هذا الخبر بأنه من جملة أساطير الأولين، التي يبرأ من عهدتها، فدعونا نعرض نص الثعالبي أولاً لننظر فيه، ثم نتبع ذلك بما يجلِّي وجه الصواب بأذن الله، قال الثعالبي: (لطمة موسى) : تضرب مثلاً لما يسوء أثره، وفى أساطير الأولين: أن موسى سأل ربه أن يعلِمه بوقت موته ليستعد لذلك، فلما كتب الله له سعادة المحتضَر أرسل أليه ملك الموت وأمره بقبض روحه بعد أن يخبره بذلك، فأتاه في صورة أدمي وأخبره بالأمر، فما زال يحاجه ويلاجه، وحين رأه نافذ العزيمة في ذلك لطمه فذهبت منها أحدى عينيه فهو ألى الأن أعور، وفيه قيل:

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت