قوله تعالى: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ} [492] ، وكذلك أشفاق السموات والأرض والجبال من حمل الأمانة [493] ، وأرادة الجدار للانقضاض [494] ، بل وبيانه سبحانه وتعالى أن كلَّ من في السموات والأرض أنما يسبح بحمده قائلاً سبحانه: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَأِن مِّن شَيْءٍ أِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [495] ، وغير هذا من النصوص كالتي تثبت شهادة الأيدي والأرجل على أصحابها بما كانوا يفعلون [496] ، والأيات في هذا المعنى كثيرة، وأنما سقت ما مضى منها للردِّ على من تجرّأ على سنة نبيِّنا صلى الله عليه و أله و سلم، وقام بردِّ ما لم يرُق له منها بحجة أنها أحاد، وأما الرّاسخون في العلم فيقولون {أمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا} [497] [498] . ولنعد ألى أصل أنكار عبد الحسين مناداة موسى عليه السلام للحجر، فنقول: لو كان هذا الأمر قد صدر من غير موسى عليه السلام، ونسي عبد الحسين أو تناسى النصوص السابقة الواردة في بيان أحوال الجمادات، لكان يمكن أن يكون لعبد الحسين وجه
أ