ما هو أشدُّ منه؛ لغيره من أنبياء الله عليهم السلام، ومن ذلك ما أخبرنا به ربُّنا سبحانه وتعالى عن يونسعليه سلام، بقوله سبحانه {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين} [234] .
وقول زكرياعليه سلاملما بُشِّر بيحيىعليه سلام: {قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ} [235] وقول امرأة إبراهيمعليه سلاملما بشِّرت بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب: {قَالَتْ يَاوَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيب} [236] .
بل إن تعجُّب زكرياعليه سلام، هو أشدُّ مما بدر من إبراهيمعليه سلام، إذ أن زكرياعليه سلامتعجّب من إمكانية أن يرزق ولدًا وهو في هذه السن الكبيرة، وهذا لا يساوي غرابة إحياء الموتى، ومع ذلك، فما عُدَّ هذا القول كبيرة من الكبائر ينزَّه الأنبياء عليهم السلام عنها، كلا، بل سأل زكرياعليه سلامسؤالًا أجابه الله عليه من غير إنكار عليه، وقُل مثل
أ