أفعالهم، على ما عرف من أصول السنة والحديث [231] .اهـ كلام شيخ الإسلام رحمه الله.
وقال ابن الوزير: واليقين التام، وانتفاء الوسواس؛ هو الغالب على أنبياء الله -سبحانه- وأوليائه، وحصوله موهبة من الله تعالى، تقف على أسباب يوفَّقون لعملها، كالثواب المتوقف على العمل سواء، ويندر خلاف ذلك منهم، لحكمة الله تعالى، لو لم يكن إلا لتأسِّي المؤمنين بهم، وعدم انكسار نفوسهم، كما ورد في الصحيح: «نحن أحق بالشك من إبراهيم» . ومعنى الشك هنا: هو الوسواس الذي لا يدخل دفعه تحت القدرة، وليس معناه الشك المستوي الطرفين قطعًا، وقد جاء مثل ذلك في موسى الكليم -عليه سلام-، في قوله تعالى: {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى 67 قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى} [232] [233] .اهـ كلام ابن الوزير رحمه الله.
قلت: والناظر في كتاب الله عز وجل يرى أن ما وقع لإبراهيمعليه سلامقد وقع مثله أو
أ